
التحليق في فجر الشهادة
شهید سردار حسین سلامی التحليق في فجر الشهادة. فجر ۱۳ يونيو ،۲۰۲٥ ، استشهد اللواء حسين سلامي في هجوم نفذه الكيان الصهيوني، ما أثار موجة

شهید سردار حسین سلامی التحليق في فجر الشهادة. فجر ۱۳ يونيو ،۲۰۲٥ ، استشهد اللواء حسين سلامي في هجوم نفذه الكيان الصهيوني، ما أثار موجة

شہید سردار حسین سلامی على قمة القيادة منذ عام ۱۹۹۷ شغل سلامي منصب مساعد عمليات الأركان المشتركة للحرس الثوري، ثم تولى قيادة قوة الجوفضاء، حيث

شہید سردار حسین سلامی العقل في خدمة القيادة بعد الحرب، التحق بالجامعة العسكرية وكان من مؤسسي دورة القيادة العليا للحرب ( دافوس) في الحرس الثوري،

شهید سردار حسین سلامی من اللجان الشعبية إلى الوحدات القتالية . بعد انتصار الثورة، التحق باللجان الشعبية، ومع اندلاع الحرب المفروضة على إيران عام ۱۹۸۰

الشهيد اللواء حسين سلامي من وانشان إلى عاصفة الثورة ولد حسين سلامي عام ١٩٦٠ في قرية وانشان بمحافظة كلبايكان. قضى طفولته ودراسته الابتدائية والمتوسطة في

و أخيرآ في ١٣ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، استشهد، في هجوم إرهابي شنته طائرة أميركية بدون طيار على سيارته في مطار بغداد. و قد كتب في

أينما كنت تتجه في جبهة المقاومة كنت نجد أثرآ له؛ من حرب ال ٣٣ يومآ في لبنان إلى صمود فصائل المقاومة الفلسطينية و صدها للعدو.

و لما كان الأمر يتعلق بالإسلام و الدفاع عن حق المظلوم، لا يرى الساحة مقسمة بحدود، فكان حاضرا أينما تطلب الأمر، سواء في إيران أو

في عام ٢٠٠٠ م، تم تعيينه من قبل القائد العام للقوى العسكرية، أي آية الله السيد علي خامنئي، كقائد لحرس القدس قوة مهمتها الأساسية تعزيز

و بعد الحرب الإيرانية العراقية التي انتهت عام ١٩٨٨ م، عاد إلى مسقط رأسه كرمان. و لكن الدهر لم يمهله فرضة للهدوء و الاستقرار. فتوجه