
زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ
زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ عَلَامَةُ الإِيمَانِ، وَمَسِيرَةُ الوَلَاءِ، وَتَجْدِيدُ العَهْدِ مَعَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عَلَيْهِ السَّلَامُ..

زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ عَلَامَةُ الإِيمَانِ، وَمَسِيرَةُ الوَلَاءِ، وَتَجْدِيدُ العَهْدِ مَعَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عَلَيْهِ السَّلَامُ..

إنا على العهد، أي تلك الأم الفلسطينية التي قالت لابنها الشهيد: ” حبيبي، دمك ليس أكرم من دم الحسن و الحسين…”

إنا على العهد، أي كل من ضغط على قبضته رافعآ صوته: الموت لإسرائيل و الموت لأمريكا.

إنا على العهد، أي الانتظار لذالك الفارس الموعود الذي سيأتي يومآ من طرقات مغطاة بالغبار.

إنا على العهد، أي شوق الضيافة و حماسة الاستقبال، أي العهد الممتد لأكثر من ألف عام مع الحسين.

إنا على العهد، أي الثبات و الصمود في الأرض و البيت، أي الحياة و الموت تحت سماء الوطن الزرقاء.