
استمرار دعم المقاومة السياسة الثابتة للجمهورية الإسلامية
استمرار دعم المقاومة السياسة الثابتة للجمهورية الإسلامية “و أؤكد مرةً أخرى بأنَّ سياسة الجمهورية الإسلامية في إيران الثابتة على خطى الإمام الراحل والقائد الشهيد تقوم

استمرار دعم المقاومة السياسة الثابتة للجمهورية الإسلامية “و أؤكد مرةً أخرى بأنَّ سياسة الجمهورية الإسلامية في إيران الثابتة على خطى الإمام الراحل والقائد الشهيد تقوم

و أخيرآ في ١٣ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، استشهد، في هجوم إرهابي شنته طائرة أميركية بدون طيار على سيارته في مطار بغداد. و قد كتب في

أينما كنت تتجه في جبهة المقاومة كنت نجد أثرآ له؛ من حرب ال ٣٣ يومآ في لبنان إلى صمود فصائل المقاومة الفلسطينية و صدها للعدو.

و لما كان الأمر يتعلق بالإسلام و الدفاع عن حق المظلوم، لا يرى الساحة مقسمة بحدود، فكان حاضرا أينما تطلب الأمر، سواء في إيران أو

في عام ٢٠٠٠ م، تم تعيينه من قبل القائد العام للقوى العسكرية، أي آية الله السيد علي خامنئي، كقائد لحرس القدس قوة مهمتها الأساسية تعزيز

و بعد الحرب الإيرانية العراقية التي انتهت عام ١٩٨٨ م، عاد إلى مسقط رأسه كرمان. و لكن الدهر لم يمهله فرضة للهدوء و الاستقرار. فتوجه

و في نهاية عام ١٣٦٠ ه.ش /١٩٨١ م تعين كقائد لواء ثارالله. و كانت نتيجة هذا التعيين الأداء الناجح للقوات التي كانت قيادته في عمليات

و لم یکن ينتهي من الحرب في غرب البلاد، حتى هاجم صدام حدود إيران. و لم يكن التعدي على وحدة أراضي إيران شيئآ يمكن أن

و عندما انتصرت الثورة، عمل كعضو فخري في فيلق الحرس الثوري الإسلامي في إدارة المياه في مدينة كرمان، و لكن بما أنه لم يكن من