
المساومة مع العدو في القرآن
مشكلة الاستکبار معنا ليست في لهجة القول. إنه تصور خاطئ أن نعتقد أننا إذا كنا متساهلين مع العدو، فسیتراجع عن مواقفه. إنهم أعداؤنا من الأساس،
مشكلة الاستکبار معنا ليست في لهجة القول. إنه تصور خاطئ أن نعتقد أننا إذا كنا متساهلين مع العدو، فسیتراجع عن مواقفه. إنهم أعداؤنا من الأساس،
«إِن الَّذِینَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثمَ استَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَیْهِمُ الْمَلائِکةُ أَلاَّ تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِی کنْتُمْ تُوعَدُونَ. نَحْنُ أَوْلِیاؤُکمْ فِی الْحَیاةِ
یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تُطِیعُوا فَرِیقاً مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکتابَ یَرُدُّوکمْ بَعْدَ إِیمانِکمْ کافِرِینَ (آل عمران، 100)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ
قَدْ کانَتْ لَکُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فی إِبْراهیمَ وَ الَّذینَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْکُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ کَفَرْنا بِکُمْ وَ
فَلَا تَهِنُواْ وَتَدْعُواْ إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَکُمْ وَلَن یَتِرَکُمْ أَعْمَالَکُمْ (محمد ۳۵)
الإمام الخامنئي: إنّ سنوات من الجهاد الخالص والشّجاع في ساحات مقارعة شياطين وأشرار العالم، وأعوام من تمنّي الشّهادة في سبيل الله بلّغت أخيراً سليماني العزيز
التاريخ سیذکر دائماً أن بريطانيا شردت الشعب الفلسطيني العریق لأكثر من سبعين عاماً، كما لا ينسى قتل الهنود في أمریکا واحتلال أرضهم، ويعتبره وصمة عار
واصلت السلطة الفلسطينية مقاومتها حتى إعلان الاستقلال في عام 1988، ولكن بعد ذلك، بدأت تتوجه نحو المساومة مع العدو الصهیوني نتيجة اليأس من الانتصار العسكري
هل تعلمون… كتب حاييم وايزمان في مذكراته: “المقاومة الشرسة للفلسطينيين، ومقاومة المفتي أمين الحسيني وتمرد الفلسطینیین، أخر تنفيذ المخططات في فلسطين حتى عام 1948 ،