أحاديث المقاومة والجهاد
قال الامام الحسین علیه السلام: لا وَاللّه ِلا أُعطيكُم بِيَدي إعطاءَ الذَّليلِ وَلا أُفِرُّ فِرارَ العَبيدِ إرشاد شیخ مفید ، المجلد ۲، الصفحهٔ ۹۸
قال الامام الحسین علیه السلام: لا وَاللّه ِلا أُعطيكُم بِيَدي إعطاءَ الذَّليلِ وَلا أُفِرُّ فِرارَ العَبيدِ إرشاد شیخ مفید ، المجلد ۲، الصفحهٔ ۹۸
قال الامام الحسین علیه السلام: ان الناسُ عبیدُ الدنیا و الدین لعق علی السنتهم یحوطونه مادرَّت معایشُهم فاذا مُحَّصوا بالبلاء قَلَّ الدَیّانون. بحارالأنوار، المجلد ۷۸،
قال الامام الحسین علیه السلام: فیا عجبٱ و مالي لا أعجب و الأرض من غاش غشوم، و متصدق ظلوم، و عامل علی المؤمنین بهم غیر

قال الامام الحسین علیه السلام: ألا و إن الدعي ابن الدعي، قدرکز بین اثنتین، بین السلة و الذلة و هیهات مناالذلة الاحتجاج، المجلد۲، الصفحهٔ ۳۰۰
قال الامام الحسین علیه السلام: فإن لم تنصرونا و تنصفونا قوی الظلمة علیکم و عملوا في إطفاء نور نبیکم تحف العقول، المجلد ۱، الصفحهٔ ۲۳۷

قال الامام الحسین علیه السلام: من رأی سلطانٱ جائرٱ مستحلٱ لحروم الله… یعمل فی عبادالله بالاثم و العدوان فلم یغیر علیه بفعل، و لا قول،
قال الامام الحسین علیه السلام: اللهم إنك تعلم أنه لم یکن ما کان منا تنافسٱ في سلطان و لا التماسٱ من فضول الحطام و لکن
قال الامام الحسین علیه السلام: ألا ترون إلی الحق لا یعمل به، و إلی الباطل لا یتناهی عنه لیرغب المؤمن فی لقاء ربه حقٱ حقا
هذا الفهم الخاطئ نفسه أدی إلی هزیمة واهانة أمریکا في أفغانستان، إذ بعد الضجیج الذي أثارته لدی دخولها في هذا البلد قبل عشرین عاما، أحست
من الطبیعي أن أمریکا و من لف لفها یتحسسون من عنوان « المقاومة» و لذالك یواجهون «جبهة المقاومة الإسلامیة» بأنواع العداء . وانسیاق بعض حکومات