
أمنيتها الكبرى و هي الحرية
اليوم غزة، بأمنيتها الكبرى و هي الحرية، أصبحت شعلة تقود مظلومين العالم إلى الانتصار. نريد أن نوصل هذا البلد (إيران) إلى مستوى يكون أنموذجآ تقتدي
اليوم غزة، بأمنيتها الكبرى و هي الحرية، أصبحت شعلة تقود مظلومين العالم إلى الانتصار. نريد أن نوصل هذا البلد (إيران) إلى مستوى يكون أنموذجآ تقتدي
لقد أظهرت غزة اليوم أنه حتى تحت الحصار يمكن تحقيق المستحيل بالإيمان و المقاومة. كل شئ عند الله يمكن حدوثه، ليس هناك شئ مستحيل عندالله.الإمام
و أثبت الشباب الفلسطيني بدمائهم أن المقاومة هو أغلى ثمن يقدمونه من أجل الحرية. ما تخسرونه من أجل الله لن يذهب سدى، فهو في أمان
“قضیة القدس لیست مسألة شخصیة، و لا تختص ببلد ما، و لیست مقتصرة علی المسلمین في عصرنا الحاضر. بل تخص الموحدین في العالم و المؤمنین
غزه لاول مرة تعلن المقاومة عن توقیتات زمنیة لاطلاق صواریخها فتصدق الوعد استحضار وقوة و قدرة ودقة
انه عرس الکرامة و عاصفة الانتصار الاکید الذي بدانا نقطف ثماره بعزیمة المنتصرین و شجاعتهم و تضحیاتهم و صمودهم
نجحت المقاومة الاسلامیة في تغییر بوصلة المعادلة التي کانت قائمة منذ اکثر من سبعین عاما