
الشهيد الشيخ أحمد ياسين
الشهيد يحيي السنوار و في حوالي عام ١٩٨٧، عندما كان عمره ٢٥ عامآ فقط، قام بتوجيه من الشهيد الشيخ أحمد ياسين بتشكيل جهاز الأمن الداخلي

الشهيد يحيي السنوار و في حوالي عام ١٩٨٧، عندما كان عمره ٢٥ عامآ فقط، قام بتوجيه من الشهيد الشيخ أحمد ياسين بتشكيل جهاز الأمن الداخلي

الشهيد يحيى السنوار في عز سنواته الجامعية التقى كثيرآ مع مؤسسي حركة حماس الشيخ أحمد ياسين و محمد ضيف، لدرجة أنه سرعان ما أصبح أحد

الشهيد يحيي السنوار كان معظم الناس يعرفونه بأنشطته النضالية، لكن قلة من الناس يعرفون وجهه الفني و الأدبي. حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية

الشهيد يحيي السنوار أكمل تعليمه في المدارس التابعة لوكالة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). لم يكن حلم طفولته أن يصبح طبيبآ أو طيارآ أو رائد فضاء، بل

الشهيد يحيي السنوار لقد ذاق طعم النزوح المرير منذ طفولته. ولد في مخيم خان يونس، المخيم الذي لجآ إليه والداه خلال حرب عام ١٩٤٨ بين

و أخيرآ في ١٣ كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، استشهد، في هجوم إرهابي شنته طائرة أميركية بدون طيار على سيارته في مطار بغداد. و قد كتب في

أينما كنت تتجه في جبهة المقاومة كنت نجد أثرآ له؛ من حرب ال ٣٣ يومآ في لبنان إلى صمود فصائل المقاومة الفلسطينية و صدها للعدو.

و لما كان الأمر يتعلق بالإسلام و الدفاع عن حق المظلوم، لا يرى الساحة مقسمة بحدود، فكان حاضرا أينما تطلب الأمر، سواء في إيران أو

في عام ٢٠٠٠ م، تم تعيينه من قبل القائد العام للقوى العسكرية، أي آية الله السيد علي خامنئي، كقائد لحرس القدس قوة مهمتها الأساسية تعزيز

و بعد الحرب الإيرانية العراقية التي انتهت عام ١٩٨٨ م، عاد إلى مسقط رأسه كرمان. و لكن الدهر لم يمهله فرضة للهدوء و الاستقرار. فتوجه