عندما ولد كان الطقس
غائماً. قام الأب تعبيراً عن
شكره لقدوم مولوده بتوزيع
بعض سلال الفاكهة بين
فقراء البازورية وهطلت
الامطار. شارك الناس في
الأزقة والشوارع السيد عبد
الكريم فرحته تحت المطر.
كانوا يضحكون و يرسلون
الصلوات ويدعون بحسن
العاقبة لأول أبنائه «حسن» .









