انتخابه أميناً عاماً لحزب الله

لم يكن من أهل التسوية والتسامح. فقد جاء ليدمر حياة الإسرائيليين بعد الايام الاولى اختار نهجاً تها جمياً لحزب الله، وفي عام ۱۹۹۳، أي بعد عام واحد بالضبط من انتخابه أميناً عاماً لحزب الله، قتل ٢٦ جندياً إسرائيلياً على يد حزب الله. وفي عام ۱۹۹۷، بلغ عدد القتلى الاسرائيليين ٤٠. لدرجة أن إسرائيل اضطرت إلى مغادرة لبنان عام ۲۰۰۰