وعندما بلغ السادسة عشرة
من عمره، أودع سماء
بيروت الملبدة بالغيوم إلى
الله وذهب إلى العراق
لمدة عامين وإيران لمدة
عام للدراسة في الحوزة.
منذ فترة شبابه كان
بإمكانك أن تلاحظ آثار
الشهامة والكرامة في عينيه.

وعندما بلغ السادسة عشرة
من عمره، أودع سماء
بيروت الملبدة بالغيوم إلى
الله وذهب إلى العراق
لمدة عامين وإيران لمدة
عام للدراسة في الحوزة.
منذ فترة شبابه كان
بإمكانك أن تلاحظ آثار
الشهامة والكرامة في عينيه.