كان قد أنهى لتوه
دراسته الثانوية عندما
بدأت الحرب الأهلية في
لبنان، وانضم مثل
العديد من أقرانه إلى
حركة أمل الشيعية.
وبعد فترة وجيزة، أظهر
جدارة كبيرة لدرجة أنه
تم انتخابه رئيساً
تنظيمياً لهذه الحركة في
البازورية.

كان قد أنهى لتوه
دراسته الثانوية عندما
بدأت الحرب الأهلية في
لبنان، وانضم مثل
العديد من أقرانه إلى
حركة أمل الشيعية.
وبعد فترة وجيزة، أظهر
جدارة كبيرة لدرجة أنه
تم انتخابه رئيساً
تنظيمياً لهذه الحركة في
البازورية.