هروب رؤوس الأموال

عامان بعد السابع من أكتوبر

دفعت الحرب التي استمرت عامين عشرات الآلاف من الصهاينة، و خاصة العمال المهرة و المستثمرين و الشركات الناشئة، إلى الهجرة من إسرائيل أو نقل أعمالهم إلى الخارج. و تشير التقارير الاقتصادية إلى أن هروب رؤوس الأموال بلغ مستويات قياسية خلال هذه الفترة و اغلقت العديد من الشركات العالمية مكاتبها في تل أبيب أو علقتها.